شفت فلم حوجن و احس اشتقت لنسختي اللي في المتوسط، كنت اعيش في روايات ذي اكثر من حياتي الواقعيه و بذي الروايات اقصد تصنيف الجن و السحر و الخيالي عموما، ما ادري ليه الناس و الابلات كانو يعتبرونه شي يخوف و هو حرفيا اغلبه تخاريف و حب، الى الان اتذكر كيف هربت ذا الكتاب و قريته بالدس في المدرسه مع البنات
بشكل عام ذي السلسله و كتب اسامه و الرفاعي مرتبطه عندي بفتره المتوسط و لها طعم مختلف(hit different الصراحه ما عرفت كيف اعربها الا بذا المصطلح) لما تكون مراهقه و انت تقراها، متاكده لو رجعت اقراها الان راح اقول ايش ذا القرف بس في ذيك الفتره كانت غير، بس هل ذا يعني اني راح ارجع اقرا كتبهم الجديده اكيد لا بس ما راح انكر تاثيرهم علي خصوصا حوجن هو كان بدايتي الفعليه في القراءه و ما راح انساه ابدا صحيح انه اكبر نسونجي بس لسا هو كرش المراهقه هو و دجن
اذا تكلمت عن دجن احتمال ما اسكت، قبل سنه تقريبا او اكثر قريت اخر جزء من خوف لان جتني نوبه نستولجا و ما قدرت اقاومها، لوهله و انا اقراه حسيت اني في المتوسطه و نسيت كل همومي بس لما مات تحسفت شوي و اتمنيت اني ما رجعت اكمل السلسله على الاقل هو كان راح يضل عايش في مخي، للابد هو جنيي المفضل
خلال مشاهدتي للفلم حسيت بشعور غريب لان لما قريت الروايه كنت في المتوسط و كنت اكره التخصص اللي انا فيه الحين و ما كنت في يوم من الايام اتخيل انه ممكن ادخله، فجاه استوعبت انه انا مثلها حرفيا و صرت بدون ما احس، غريب فعلا كيف ممكن الانسان يتغير و هو ما يحس بنفسه، و الاغرب هو لما ترجع تلاقي جزء منك انت ناسيه في كتاب قديم او فلم
براء و نور الصراحه كانو نفس ما تخيلت سوسن و حوجن، بشكل عام الفلم اعجبني و ادعم الصناعه في ذا النوع من الافلام و اتمنى كمان يكملون بقيه السلسله، مع ان اشوف ذا الشي مستحيل لان الباقي خيالي بزياده خصوصا هناك بس ليش لا
ولو انت كنت مراهق و ما قريت حوجن و لا خوف في المدرسه بالدس فترى فاتك شي عظيم، او بشكل عام اذا ما قريت اي كتاب و الابله تشرح فانت فوت شي ما اقدر اوصفه محد راح يفهمني الا اللي جرب الشعور، الصراحه انا اعترف مستحيل ترجع ليا طاقه المتوسط في القراءه، كنت اقرا كتابين في اليوم صح انها روايات بس تظل كتب في النهايه و هذا غير اللي اقراها الجوال، من هنا عيني اليسار صارت اضعف من اليمين لان كنت اغطيها بالمخده وقت ما اقرا و صار عندي انحراف فيها
كنت اقرا من يوم ارجع من المدرسه الى قبل الدوام بكم ساعه، الى الان ما انسى اليوم اللي سهرت فيه على روايه خرائط التيه و داومت مواصله ومصدومه من الشي اللي قريته، ماراح اسامح بثينه على الشي اللي سوته في الطفل المسكين، كمان ما راح انسى كتاب ثمانون عاما في انتظار الموت الجزء الثاني ذا كمان سهرت عليه و داومت مواصله و زعلانه عشان شخصيتي المفضله ماتت على يد اكثر شخصيها اكرها، ما انسى قهري وقتها كنت زعلانه صح بس القهر كان اكثر لان اللي قتله كان مستفز و ضعيف ووقتها يدي حكتني و قدمت صفحات و قريت منها لان ما قدرت اصبر و ما اكتشفت اني حرقت الروايه على نفسي الا لما وصلت عند موت الشخصيه، ما ادري متى الفياض يرجع بكتاب جديد لاني اشتقت لكتبه الصراحه هو و الطياري
في كل مره ارجع اشوف انا ايش قريت في فتره المتوسط و الثنوي انصدم، خصوصا في الثنوي كنت احتاج احد يتحكم في نوعيه الكتب اللي كنت اقراها لان مو طبيعي قد ايش انا قريت ادب سجون في عمر ١٥و الاغرب هو عدم بكائي فيهم كلهم
كمان الوم ليو تولستوي على كل مشاكلي الحاليه و السابقه لو ما قريت روايته الحرب و السلم بعمر ١٥ كانت راح اضل 13268 اللي تقرا خيال و سحر بس معاه انا شفت عالم ثاني غير عن خزعبلات كتابنا ،موضوع ليو انا راح اكتب فيه تدوينه كامله لان محد يفهم قد ايش هو يعني ليا و قد ايش هو غير فيني، قبله انا كنت اقرا للمتعه بس بعده انا صرت اقرا عشان الاقي احد يفهمني نفس ما هو كان
ودي اسوي تدوينه كمان عن كتب كان مفروض ما اقراها في ١٥ بس للاسف قريتها
نفس العاده ما اعرف اكتب عن موضوع بدون ما اتفرع فيه ،اتوقع ذا اسلوبي 😁
-انا تحت تاثير اغنيه metabolism و الساعه ٤ وقت ما قررت ارجع انزل ذي التدوينه من الارشيف-


