افضل كتب في ذي السنه تروح ل
١-المياه كلها بلون الغرق لسوران -اول مره اقرا فيها لسوران و اكيد انها مو الاخيره ،طريقته في وصفه لمشاعره و تشبيهاته عبقريه و فيها لمسه غرابه

٢-الصبيه و السجاره -ذي الروايه فجاتني الصراحه ما كنت اتوقع محتواها ابدا
٣-نظريه الببغاء-حبكه الروايه سهله و قدرت اشوفها من اول ميه صفحه بس المعلومات اللي في الروايه ممتعه مره ،fun fact انا قريتها اول و اعجبني موضوع الثلاثي خصوصا حسن الصباح و جماعته و لفتني عمر الخيام ،انا تعمقت في الموضوع بعد ذا الكتاب
٤-في قبوي -ذي المفروض يكون عليها الهايب مو الليالي البيضاء ذا كل اللي اقدر اقوله
٥-ليله لشبونه-في ذي الروايه احس انا شفت male pov ofرساله من مجهوله (انا اعشق اعمال ايريك و قريت ذي الروايه بدون ما اعرف انه هو الكاتب و لما خلصتها استوعبت ان الكاتب هو نفس كاتب لا جديد على الضفه الغريبه )
٦-رباعيات عمر الخيام-كنت راح اخلي القائمه توب فايف بس ذا الكتاب اجبرني اضيفه من كثر ما ضحكني و ابهرني، عمر ينتمي لعصرنا اكثر احس اكثر من عصره، بشكل عام هو كان ذكي و شاعر بس مو بطريقه تخليه اسطوره لانه كان غير مهتم لاثبات نفسه للمجتمع ، but still he had the potential to be a real legend بس لانه غير مهتم و لا مبالي و اختار راحته و لعبه ما صار ،بس في نفس الوقت هو خلد نفسه بطريقه و انا اعتقد لو كنت ذكي و عبقري راح تتخلد غصب عنك حتى لو حاولت تكون لا مبالي و كنت اكبر لعاب برضو راح تتخلد بس مو بسبب اعمالك لا راح تتخلد من كثر ما ان جيلك و مجتمعك انتقدك و سبك
شعره و ابياته ذكرتني بكامو و هو اعطاني اطباع الشخص العدمي او لا مبالي بالحياه ،الصراحه هو صدمني توقعت ذا النوع تولد بسبب الحياه الحاليه و قبل ما كان فيه بس هو اثبت ليا العكس
٧-451فهرنهايت-انا اعشق شي اسمه الادب الدستوبي (ما اعرف اذا هيا تصنيف اول لا بس راح اعتبره)الكتاب يخوف لانه حقيقي و قدر يخمن مصيرنا و كيف راح نكون مستقبلا ،حتى البرينروت الكاتب قدر يخمنه ،اعتقد ذا يلائم عصرنا اكثر من ١٩٨٤، بعد ذا الكتاب انا راح ارجع اشتري كتب
الترتيب عشوائي و كلها اعمال قصيره الا نظريه الببغاء هو فوق ٥٠٠ صفحه
جدير بالذكر:
-حرب نهايه العالم
-رساله الى الجنرال فرانكو
-ساعي بريد نيرودا
-همس الدم
-لم يعد رجلا
اما عن اسوء كتاب قريته ذي السنه فاكيد هو هاري بوتر و مقدسات الموت (iykyk)و ممكن قيامه الحشاشين (البدايه كانت تمام بس النهايه غير منطقيه ابدا )










